ads

حكاية دخول الحنطور إلى مصر

النبأ
دسوقى البغدادى

الحناطير وصلت لمصر عن طريق «خواجات إيطاليا ولكن سرعان ما تعلم الصانع المصرى كيفيه صناعتها ، ليظهر براعته بعد أن تعلم فنونها لتخرج من بين يديه صنعة تفوق فيها على أصحاب المهنة الأصليين، وهو الأمر الذى لم يكن غريباً على المصريين، الذين استحدثوا انواعا جديدة من الحناطير لم تكن معروفة فى بلادها الأصلية، ومن اشهر انواعها :

الكوبيل الملكى
ويقتصر استخدامه على الملوك خاصة الملك فاروق، وعلية القوم فكانت تجرها أجود الخيول العربية الأصيلة وكانت عادة ما تعبر عن صاحبها ، وهو عادة لا يتسع سوى لشخصين به بابان وله زجاج يغطى بالستائر، يفتحها الملك لتحية العامة أثناء مروره فى أحد المواكب والأعياد، وكان هذا الشكل هو السائد والذى نقله الإيطاليون لمصر.

الفينون 
وهو أشبه بـ«الكوبيل الملكى» لكنه يتسع لستة أفراد، وهو ما كانت تستخدمه الأسرة المصرية فى مواصلاتها قديماً، أما الآن فهذان النوعان يستخدمان فى الفنادق والقرى السياحية الكبيرة التى تقدر الفن والتراث.


البنز
وهو نوع من الحناطير المكشوفة، حيث يستخدمه العشاق والمحبون والسائحون لمشاهدة المعالم والمناطق السياحية، لتميزه بأنه مكشوف، وبلا أى أغطية تحجب الرؤية بخلاف النوعين السابقين.

فى االبداية كان تصنيع الحناطبر عبارة عن ورش لتجميع مكونات الحنطور، التى كانت تستورد بالكامل من النمسا وإنجلترا وإيطاليا،الاان براعه العمال المصريين مكنتهم من صناعة كل مكونات الحنطور فى ورش مختلفة منها ورش النجارة، والحدادين و«الاستورجية» المسؤولين عن تغطية أخشاب الحنطور بالجلد.