ads
ads

تزايد"تغريدات الكراهية"ضد المسلمين عبر"تويتر"

النبأ

قال فايز المغولي، مؤسس مجموعة مراقبة جرائم الكراهية (أخبر ماما)، إن المجموعة رصدت حالة كبيرة من الفشل لمواقع التواصل الاجتماعي في معالجة المتطرفين اليمينيين الذين يهاجمون الإسلام والمسلمين في المملكة المتحدة.

وأضاف المغولي، مؤسس المجموعة التي تسجل الاعتداء ضد المسلمين، من اليمين المتطرف، بما في ذلك الأصوات التي تدعو للقضاء على المسلمين.


يأتي ذلك بعد أن تغريد أكثر من 50 ألف شخص بعد وفاة جو كوكس، وهي نائبة بريطانية اشتهرت بالدفاع عن حقوق المسلمين في بريطانيا، تم الاعتداء عليها في يونيو الماضي من قبل متطرفين يمينيين.


وأشار إلى أن تلك التغريدات جاءت من أفراد يسبون المجتمع الإسلامي، مؤكدين أنه خطر على المجتمع الإنجليزي، ويجب ترحيله فورًا أو إبعاده من بريطانيا.


وقال "هناك خطر حقيقي بعد مقتل جو كوكس على المسلمين في بلادنا، ولكن في المقابل هناك مؤسسات دولية مثل تويتر تتجاهل هذا الأمر ببساطة.


وقال المغولي إن المجموعة التي أسسها، قدمت مؤخرا بحوثا لاستخدام الشبكات اليمينية المتطرفة لموقع التغريد العالمي "تويتر" للشركة نفسها ولكنها لم تفعل أي شيء، وفي العشرة أيام الأخيرة، قام حساب واحد فقط لأحد اليمينيين المتطرفين بنشر 2500 تغريدة متطرفة، دون أي رد فعل من الشركة.


ولا تهتم مجموعة "أخبر ماما" بالاعتداءات على المسلمين فقط، بل ترصد الاعتداءات ضد اليهود، والمثليين والنساء

.

وقال بهاراث غانيش، وهو باحث في المجموعة أن أعضاء اليمين المتطرف أغلبه من الشباب التي تقل أعمارهم عن 18 عاما، أغلبه من بريطانيا، ولكنه يحصل على معلوماته من مصادر يمينية متطرفة في الولايات المتحدة وفي فرنسا، ألمانيا، هولندا، وأجزاء أخرى من أوروبا.


من جانبها، أكدت شركة تويتر في بيان لها "إن سياستنا تحظر الهجوم على البشر بسبب الهوية أو العرق أو الأصل القومي أو التوجه الجنسي أو الجنس أو الهوية الجنسية أو الانتماء الديني أو السن أو الإعاقة، أو المرض".