ads
ads

لماذا يعد المرور في كوريا الشمالية الأفضل في العالم؟!

النبأ


يفرض النظام الكوري الشمالي كثير من القيود على صناعة السيارات في بلاده، خاصة مع حالة الفقر التي تعيشها تلك الدولة النووية، التي تعيش تحت قيادة الدكتاتور كيم يونج، الذي يحتفظ لنفسه بسيارتين مرسيدس وBMW ، مع مجموعة من السيارات الفاخرة القريبة من النماذج الألمانية.

وتوجد شركة واحدة في كوريا الشمالية لصناعة السيارات، وهي شركة هيرميت الوطنية، والتي كشفت مؤخرًا عن سيارة رياضية أطلقت عليها اسم مرسيدس GL بسعر يصل إلى 19 ألف يورو.

وهي تعمل بنظام دفع رباعي بسرعة 99 ميلا في الساعة فقط، وهي مخصصة للنخبة في كوريا الشمالية، حيث أن المواطن العادي يحصل على أجر متدني يصل في المتوسط إلى 1.5 يورو في اليوم.

وتصميم السيارة الخارجي من نوع السيدان، وتشبه سيارة بي ام دبليو الفئة الثالثة، وتحسن محرك تلك السيارة مقارنة بالجيل السابق، الذي اعتمد على محرك سيارة فيات سيينا ، فهي مدعومة بمحرك سعة 1.8 لتر، بقوة 110 حصان.

وتعتبر سيارة جونما أشهر سيارة كورية شملية، وهي مطابقة تقريبًا لمرسيدس الفئة E ، وتم إنتاجها في منتصف عام 1990 وتحتوي على 197 حصانا، ومحرك مستوحى من سيارات فولكس فاجن وكيا، وتتوفر فقط في العاصمة بيونج يانج.

في عام 2010، كانت التقديرات تشير إلى أن هناك أقل من 30.000 سيارة على الطرق تخدم 24 مليون نسمة، في كوريا الشمالية، بمعدل إنتاج 1600 سيارة سنويًا.

وبخلاف العاصمة، تقل كثيرا عدد السيارات الخاصة، كما تختفي إعلانات السيارات من تلك الدولة الشيوعية الفقيرة، حتى أن معظم الكوريين الشماليين لا يحلمون بامتلاك سيارة، حيث يفرض النظام قيودا شديدة على ملكية السيارة الخاصة، ويجعلها لقلة مختارة من كبار قادته.

وهو ما يجعل حركة المرور في العاصمة بيونج يانج من أسهل حركات المرور في العالم.

واستوردت كوريا الشمالية بـ 14 مليون يورو سيارات جديدة، جائت أغلبها بنسبة 98% من الصين، كما استوردت في عام 1974 حوالي 1000 سيارة من فولفو بشكل سري من السويد، بسبب الحظر المفروض على الدولة الآسيوية.