ads
ads

موقع بريطاني: روسيا تعتمد على تركيا وإيران لدعم موقفها في سوريا

فلاديمير بوتين وأردوغان وروحاني
فلاديمير بوتين وأردوغان وروحاني
عواطف الوصيف


قال موقع «هافينغتون بوست» البريطاني، إنه يبدو ظاهرًا للجميع أن روسيا أصبحت لها وجود قوي في سوريا، وأنها تملي شروطها وأفكارها لتحديد مصير كل شيء في دمشق، ولكن في الوقت نفسه اتخذت العديد من القرارات التي جعلتها محل انتقاد من مختلف الدول العربية، خاصة اتخاذها لـ«إيران» كحليف قوي لها.


ويرى الموقع البريطاني، أن الحل للانتهاء من الأزمات التي تمر بها دمشق، هو الاعتماد خلال المرحلة القادمة على كل من روسيا وتركيا مع استبعاد إيران نهائيا، منوهة إلى أن طهران تعارض هذا الحل، خاصة أنه ليس من السهل عليها، أن تقبل بسحب قواتها من سوريا.


ويقول "هافينغتون بوست"، إن هناك مصالح مشتركة بين كل من تركيا وروسيا ، لاسيما أن الأولى تتحالف مع روسيا الآن خاصة بعد محاولة الانقلاب التي واجهتها، بالإضافة إلى أن روسيا تحتاج إلى تركيا لمواجهة سلسلة الانتقادات التي تواجهها من قبل الأمم المتحدة.


من ناحية أخرى، ترى دول الخليج والدول الغربية، أن روسيا تتعمد ممارسة التحايل واختراق القوانين الدولية حيث إنها تسع من أجل إبقاء الرئيس "بشار الأسد" في الحكم، علاوة على كثيرين يعتبرونها السبب في استمرار التواجد العسكري والاستراتيجي لكل من إيران وحزب الله بسوريا.


وتطرق الموقع البريطاني إلى نقطة أخرى وهي أن الرئيس "فلاديمير بوتين" يحتاج للتحالف مع الرئيس "رجب طيب أردوغان" كونه يمثل دولة قوية كتركيا سوف تساعده على الوقوف في مواجهة الميليشيات المسلحة "داعش" بالإضافة إلى أن أردوغان يحتاج إلى بوتين لمواجهة الجماعات الكردية في سوريا.


من ناحية أخرى يحتاج بوتين إلى التحالف مع دولة سنية مثل تركيا لتكون بمثابة ستار له يغطي عمليات تحالفه مع دولة شيعية مثل إيران لذلك فإنه يحتاج إلى تحالفه مع مصر حيث أنها الدولة العربية الوحيدة التي وقفت مع روسيا وأيدت الحل الذي أقترحته فيما يتعلق بالأوضاع في دمشق.


ويرى «هافينغتون بوست»، أن بوتين يريد الاستفادة من الخلافات القائمة بين مصر وتركيا، فيما يتعلق بموقف كل منهما حيال جماعة "الإخوان المسلمين" علاوة على أنه يريد أن يستفيد من الخلافات الطائفية بين كل من "تركيا وإيران" حيث أن الأولى سنية والأخرى شيعية.

ads