ads
ads

قصة تعيين خالد عبد الغفار وزيرًا لـ"التعليم العالي"

الدكتور خالد عبد الغفار - أرشيفية
الدكتور خالد عبد الغفار - أرشيفية
أحمد سلطان


بعد أيام طويلة من الانتظار، أطل رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، أخيرًا معلنًا التعديل الوزاري الثالث على الحكومة التي كانت سببًا في ظهور عدد كبير من الأزمات «الطاحنة» التي تضرب الدولة، وتسبب صداعًا مزمنًا للمواطنين.

وحمل التعديل الوزاري العديد من المفاجآت التي حدثت في اللحظات الأخيرة على المرشحين للوزارات التسع التي شملها التعديل.


ووافق البرلمان على تعيين الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس جامعة عين شمس، وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، خلفًا للدكتور أشرف الشيحي، الذي كان يستعد في هذه الأثناء لمغادرة مكتبه، وتوديع العاملين بالوزارة، بعد «لملمة» كل متعلقاته التي كانت موجودة بمقر الوزارة.


وكشفت مصادر مطلعة لـ«النبأ» كواليس التعديل الوزاري، واختيار الدكتور خالد عبد الغفار، لمنصب «وزير التعليم والبحث العلمي»، موضحة أن اختيار «عبد الغفار» جاء نتيجة لقربه الشديد من دوائر صنع القرار الرسمية، وثقة رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل فيه، فضلًا عن دعم تقارير الأجهزة السيادية لتوليه المنصب.


وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنوفية، كان مرشحًا بقوة لتولي منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلا أن مجلس النواب الذي يشكل ائتلاف «دعم مصر» غالبية أعضائه، كان صاحب الكلمة النهائية في عدم توليه المنصب.


وتابعت المصادر، أن «عبد الغفار» كان يعلم منذ فترة باحتمالية توليه منصب وزير التعليم العالي، وكان يستعد لذلك المنصب الرفيع.



وتولي الدكتور خالد عبد الغفار، منصب عميد كلية طب الأسنان بجامعة عين شمس في آواخر عام 2014، ثم اختاره رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ليتولى منصب نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث قبل أسابيع قليلة من الإعلان عن التعديل الوزاري.


وفي سياق متصل كشفت مصادر في جامعة المنوفية، أن الدكتور معوض الخولي، تلقى خبر ترشيحه لتولى الوزارة منذ أسابيع مضت، مع إعلان رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل عن التعديل الوشيك على الحكومة، مشيرة إلى أن عددًا من المقربين منه بدءوا بإقناعه بأهمية الظهور الإعلامي فى تلك الفترة، وهو ما ترتب عليه استعانته بعدد من الصحفيين لإجراء عدد من الحوارات الصحفية «المدفوعة».


وفور الإعلان عن نتيجة التعديل الوزاري، نشر المركز الإعلامي للجامعة، رسالة شكر جاء نصها: «شكرا لكل المشاعر الطيبة والجميلة التى اجتمع عليها كل من يعرف أو يسمع عن الأستاذ الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنوفية، عقب ترشيح الدولة له لتولى مهمة رسمية داخل الحكومة.. تلك المشاعر الطيبة هي بحق شهادة واعتراف ورسالة حب من الجميع لشخص رئيس الجامعة الذي قدم ويقدم لجامعته الكثير وللإنجازات التي حققها.. نبارك لأنفسنا على بقائه معنا فى جامعة المنوفية ليكمل مشواره ويحقق إضافات أخرى لجامعتنا.. جامعة المنوفية.. شكرا على استمراركم معنا بجامعتنا.. فما عهدناكم إلا بالإنجاز لتتحدث أعمالكم عنكم، ولم تسع يوما لمنصب ولكن تقترب المناصب إليكم لصالح وإنجاز أعمالكم».

ads