ads
ads

السيسي يرد «صفعة الطلاق الشفوي» للطيب.. ويرفض الإطاحة بـ«وزير الأوقاف»

السيسي والطيب ومختار جمعة - أرشيفية
السيسي والطيب ومختار جمعة - أرشيفية
أحمد بركة


خلال الفترة التي سبقت الإعلان رسميًا عن التشكيل الوزاري، شهدت وزارة الأوقاف حالة شديدة من الجدل، لاسيما بعد ظهور أنباء عن الإطاحة بـ«مختار جمعة» من منصب وزير الأوقاف، ولكن بقي الرجل في منصبه الرفيع بالرغم من وجود العديد من الأسماء التي تم تقديمها للقيادة السياسية لتكون بديلًا له، مثل الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، والدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر حاليًا، والدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر والمعروف بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور محيى الدين العفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وعضو المكتب الفنى لشيخ الأزهر، والدكتور عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والذى له علاقة وطيدة بالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وهو الذي وقف وراء ترشيحه لهذا المنصب.


وكشفت مصادر مطلعة لـ«النبأ»، أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حاول استغلال التغيير الوزاري في الإطاحة بالدكتور محمد مختار جمعة من منصب «وزير الأوقاف»، وقاد العديد من التحركات في هذا الشأن، لاسيما أنه على عداوة شديدة مع «جمعة»؛ بسبب الخلافات المكتومة بين الاثنين والتي كشفتها أزمة «الخطبة المكتوبة»، وقضية تجديد الخطاب الديني التي نادى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحدث صراع بين «الطيب»، و«جمعة» بشأنها.


وأضافت المصادر، أنه رغم وجود بعض «الخلافات المكتومة» بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور أحمد الطيب، إلا أن الثاني أجرى اتصالات بالأول للإطاحة بـ«جمعة» من الوزارة، لاسيما أن شيخ الأزهر لعب دورًا كبيرًا في التجديد للدكتور شوقي علام في منصب مفتي الجمهورية، وفي اختيار رئيس جامعة الأزهر الدكتور «إبراهيم الهدهد».


ولفتت المصادر، إلى أن «الطيب» حاول إقناع القيادة السياسية باختيار شخصية تكون على تفاهم مع «مشيخة الأزهر» في القضايا التي تواجه الوطن، وتنفيذ خطة رشيدة لتجديد الخطاب الديني، وحتى لا يكون هناك صدام بين «الأوقاف» و«الأزهر» في هذا الشأن.


وقالت المصادر ذاتها، إن القيادة السياسية كانت تنوي بالفعل تغيير الدكتور محمد مختار جمعة، ولكن بعد اتصالات «الطيب»، رأى الرئيس عبد الفتاح السيسي الإبقاء على وزير الأوقاف في الحكومة الجديدة «نكاية» في شيخ الأزهر، ومحاولة من الرئيس لرد «صفعة» الطلاق الشفوي الذي رفضت هيئة كبار العلماء دعوة الرئيس لتوثيقه، وأقرته دون هذا الأمر.


وأضافت المصادر، أن «جمعة» طالب قيادات الوزارة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية، وجهوده في النهوض بالدعوة، وتجديد الخطاب الديني، ورفع كفاءة الأئمة على المستوى المادى والعلمى، على أن ينشر هذا التقرير في أسرع وقت لوسائل الإعلام وعلى موقع الوزارة.


نرشح لك: 
قصة تعيين خالد عبد الغفار وزيرًا لـ"التعليم العالي"