ads
ads

أحمد صبح: مصير «مرسي» ينتظر ترامب.. والعرب انتهوا بنص القرآن.. حوار

محرر «النبأ» أثناء الحوار مع أحمد
محرر «النبأ» أثناء الحوار مع أحمد صبح
علي الهواري


الصراع القادم سيكون بين الفرس والروم والمستقبل لإيران  
 

مشكلة الرئيس الأمريكى مع الإسلام.. وليس الجماعات المتطرفة


أمريكا ستلقى مصير الاتحاد السوفيتى فى عهده


قال الشيخ أحمد صبح، زعيم المنشقين عن «الجماعات الإسلامية»، إن الصراع القادم سيكون بين الفرس والروم كما قال القرآن، وأن النصر في النهاية سيكون لإيران، مشيرًا إلى أن مشكلة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» مع الإسلام، وليس مع الجماعات المتطرفة، كما يردد.


ولفت «صبح» إلى أن أمريكا سوف تلقى مصير الاتحاد السوفيتي على يد دونالد ترامب، مضيفًا أن مصير الأخير سيكون مثل مصير محمد مرسي، الرئيس الأسبق لمصر، وإلى تفاصيل الحوار:


في البداية.. هل تعتقد أن ترامب سيضرب إيران كما يهدد؟

لا.. لأن «ترامب» سياساته انعزالية داخلية، وهو يهدد بضرب إيران بناء على المال السعودي والخليجي، وهو «هيشتغل مرتزق»، وكل تصريحاته لا تتجاوز «الفقاعات الإعلامية»، لأنه رجل شعبوي مثل بوتين، وهو صنيعة المخابرات الأمريكية، أتوا به للسلطة لمواجهة الطبقة الفقيرة والمتوسطة، حتى لا يتفكك المجتمع الأمريكي، لكنه سيلقى مصير محمد مرسي، الرئيس الأسبق لمصر، ويتم إسقاطه عن طريق الدولة العميقة التي تقف ضده الآن، وبالتالي هو لن يكمل مدته، ولن يتعاون معه أحد من داخل أمريكا أو خارجها.


لكنه وعد أن تكون أمريكا سيدة العالم؟

أمريكا ستنتهي على يد ترامب مثلما انتهى الاتحاد السوفيتي على يد ميخائيل جورباتشوف، الآن تطفأ الأنوار في بلاد التنوير لتضاء في بلاد أخرى، مثل الصين وروسيا.


أين العرب من ذلك؟

العرب انتهوا بنص القرآن: «وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ» المستقبل للإيرانيين، الصراع القادم سيكون بين الفرس والروم، وسوف تكون الغلبة للفرس كما قال الله تعالى: «غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ"، فالعرب تولوا طبقا لقول الله تعالى "وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُوْنُوْا أَمْثَالَكُمْ" وهم الشيعة والايرانيين.


ما مصير الديمقراطية وحقوق الإنسان في عهد ترامب؟

الملك «هبة»، ترامب جاء بخلاف القواعد العامة، جاء لكي يلغي الاستثناء الأمريكي، وأمريكا في عهده لن تنادي بالديمقراطية ولا حقوق الإنسان، مثلما كانت بعد الحرب العالمية الثانية.


كيف ترى حديثه عن المسلمين؟

ترامب جاء لمصلحة المسلمين، ومصلحة إيران، وهو الذي سوف يمكن طهران، مشكلة ترامب مع الإسلام والثقافة الإسلامية، وليس مع الجماعات الإرهابية أو المتطرفة، والدليل أنه يصمت على المملكة العربية السعودية التي تقود الثقافة الإسلامية، مشكلة ترامب أيديولوجية ثقافية، وليست سياسية، لذلك هو جاء ليقود حربًا صليبية جديدة ضد المسلمين.


لكنه قال إنه لا يكره الإسلام.. بل يكره الجماعات مثل الإخوان وداعش؟

كذب.. إذا كان يكره المتطرفين كان منع السعوديين والقطريين من دخول أمريكا، هو يكره الإسلام، ويقود حربًا صليبية كما قال جورج بوش الابن.


كيف ترى موقفه من إسرائيل؟

هناك موقعة بيننا وبين إسرائيل لابد أن تتم، تنفيذا لقول الله تعالى: «وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ»، من أجل إنهاء إسرائيل للأبد، والله تعالى قال: «وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا»، والمقصود بالتتبير التدمير، وقال تعالى: «وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ».


كيف ترى العلاقة بين السيسي وترامب؟

هو يرى السيسي رئيس ناجح وله شعبية كبيرة وطاغية، وكل الشعب يحبه، وأنقذ مصر من «الإخوان».


هل أمريكا ستتفكك على يد ترامب كما يتوقع البعض؟

ما يحدث في أمريكا علامة من علامات زوالها وتفككها، والولايات المتحدة سوف تلقى مصير الاتحاد السوفيتي على يد ترامب، والرأسمالية سوف تنتهى على يده، وسوف يعود الإسلام لقيادة العالم.


كيف ترى تصريحاته بنقل السفارة الأمريكية للقدس؟

نقل السفارة الأمريكية للقدس لابد أن يتم طبقا للحقيقة القرآنية، وحتى يتم القضاء على إسرائيل، والإسلام سيقود العالم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ: مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا".

هل ستقوم حرب عالمية ثالثة في عهده؟

الدولة العميقة في أمريكا لن تسمح لـ«ترامب» بالبقاء في السلطة، ولن يشن أي حرب خارج أمريكا.


لكنه سيضرب إيران؟

والله لن يستطيع ضرب إيران، السنن القرآنية تؤكد أن المستقبل لهذه الدولة.