ads
ads

استغاثة عاجلة لحل أزمة «المعهد الإعدادي الثانوي» في قرية «جزاية» بالجيزة

أحمد الطيب - أرشيفية
أحمد الطيب - أرشيفية


ناشد أهالي «قرية جزاية» في منشأة القناطر بالجيزة، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وكذلك رئيس منطقة الجيزة الأزهرية بالتدخل العاجل؛ لحل مشكلة تواجه أهالي القرية؛ بسبب تعنت مسئولي المعهد في قبول فتيات القرية.



ويشرح محمود السيد حامد أبو خالد، من شباب القرية، ويعمل مدرسًا، المشكلة قائلًا: «عندنا في قرية جزاية معهد إعدادي ثانوي على أعلى مستوى وتم التبرع بالأرض من أحد الأهالي المحترمين.. وتم البناء والانتهاء منه بتبرعات أبناء القرية.. ولم يتكلف الأزهر شيئا..  وتم افتتاح المعهد منذ أربع سنوات..  وكانت المفاجأة أنه تم العمل بالمرحلة الإعدادية فقط.. ولم تتم الموافقة على فتح المرحلة الثانوية بهذا المعهد بالرغم من توافر جميع الشروط».



وتابع: «تم التواصل من قبل مشايخنا بالقرية مع المسئولين بالأزهر الشريف، ولكن كالعادة كل عام، يؤجلون المشكلة للعام المقبل علشان كذا وكذا.. والورق موجود دلوقتي في أدراج المكاتب في الأزهر.. حرام كده..  هذا الأمر تسبب في أن بنات جزاية تذهبن يوميا إلى الدراسة بمعهد الرهاوي الذي يبعد عن قريتنا أكثر من 2كيلو سيرًا على الأقدام لعدم وجود وسيلة مواصلات بين القريتين، ويمرون بالطريق الزراعي وسط الحقول في الصباح الباكر عند الذهاب.. وفي الظهيرة عند العودة».



وأضاف أحمد خيري، من شباب القرية، قائلًا: «إن هذا الأمر الغريب، وعدم حل مشكلة المعهد، كان سببًا في قيام كثير من أولياء الأمور بمنع البنات من مواصلة عملية التعليم والجلوس في المنزل والموافقة على زواجهم مبكرا..  لماذا كل هذا الإصرار على عدم التوقيع بالموافقة علي علاج هذه المشكلة الخطيرة والتي تهدد سير العملية التعليمية قبل بدء الدراسة في الشهر بعد القادم».



وينهي محمود أبو خالد قائلًا: «نريد معرفة السبب في ذلك الأمر هل هو لعدم وجود مدرسين.. فمدرسي القرية وأنا منهم على أتم الاستعداد بالعمل أكثر من يوم بالمعهد مجانا.. في جميع المواد..  ولو لقرب المسافة بين معهد جزاية ومعهد الرهاوي فأقول لسيادتكم هل مسافة  2كيلو ونصف سيرًا على الأقدام قليلة..  ولو لقلة العدد فمعهد جزاية سيخدم عدة قرى».



وختم: «نرجو من كل مسئول المساعدة في تشغيل مرحلة ثانوية كاملة بمعهد جزاية وكلمة كاملة هنا أي جميع الصفوف والأقسام.. مش نيجي نقول أدبي فقط أو علمي فقط.. أو نقول أولى ثانوي فقط».