ads
ads

سر «خطير وصادم» وراء العثور على «أشلاء وجماجم بشرية» في أسيوط

جماجم بشرية - أرشيفية
جماجم بشرية - أرشيفية


خلال الأيام الماضية، سيطرت حالة من القلق والخوف على سكان «مركز القوصية»  ومراكز محافظة أسيوط، بعد  تداول صور، وأخبار تفيد العثور على أشلاء، وجماجم بشرية ملقاة بأحد مقالب القمامة بالقرب من «قرية مير» التابعة لمركز القوصية، وموضوعة داخل عدد من «الأجولة».


وبعد حالة الرعب التي تسببت فيها هذه الواقعة، أمر المستشار شريف الزاوي، المحامى العام، بسرعة التحقيق في واقعة العثور على الأشلاء وجماجم البشرية بالقوصية، وباشرت نيابة القوصية، بإشراف المستشار أحمد رمضان، مدير النيابة، ورئاسة محمد أبوحسيبة، وكيل النائب العام، تحقيقاتها الموسعة.


وانتقل فريق من النيابة لمعاينة الموقع الذي عثر به على الأشلاء، وعقب المعاينة الأولية قرر فريق النيابة انتداب الطب الشرعي والأدلة الجنائية لإجراء تحليل الـ«DNA»، لتحديد هوية بقايا العظام الآدمية التي عثر عليها، وكذلك معرفة سبب الوفاة إن كانت بسبب إصابات ظاهرية أو وفاة طبيعية، وكذلك تحديد المدة الزمنية للوفاة.


وطالبت النيابة إدارة البحث الجنائي بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، والوصول إلى معلومات قد تفيد فريق النيابة خلال التحقيقات.


وتمكنت مديرية أمن أسيوط من فك لغز العثور على جماجم وعظام بشرية ملقاة بالظهير الصحراوي لقرية مير التابعة لمركز القوصية بمحافظة أسيوط، وتوصلت تحريات فريق البحث بعد عمل مكثف على مدار أيام أن عدد من الأشخاص تم تحديدهم - قاموا بالسطو على مقابر قديمة غير موجود أصحابها وقاموا بنبشها واستخراج رفات الموتى بها، وتنظيفها بالكامل، ووضع هذا الرفات فى أجولة وإلقائها بالظهير الصحراوي لـ«قرية مير»، بعد ارتفاع أسعار المقابر والمدافن بهذه المنطقة حتى وصلت المقبرة الصغيرة إلى أكثر من 35 ألف جنيه، فضلا عن ضيق أماكن دفن الموتى حتى أن البعض فكر فى بناء دور ثان لدفن الموتى، مما جعل عددًا من الأشخاص يفكرون فى هذا الأمر مستغلين عدم تواجد أهلية الموتى وأصحاب المقابر بمركز القوصية .