ads
ads

الدكتور عمر الفاروق: «اليورانيوم» كلمة السر وراء اضطهاد «مسلمي الروهينجا».. حوار

محرر «النبأ» في حواره مع سفير مسلمي
محرر «النبأ» في حواره مع سفير مسلمي بورما
حسام مجدي - تصوير: حسين حواس


قال الدكتور عمر الفاروق، سفير مسلمي بورما في مصر، إن موضوع الاعتداءات على مسلمي بورما، لا ينتهي، وأنه لا يمكن أن تعيش الديانتان المسلمة والبوذية معًا؛ لأن البوذيين صنعوا فكرة أن «المسلمين إرهابيون»، وصناعة هذه الفكرة تنبع من الصين؛ لأن مصلحتها ألا تتعامل مع شعوب مسلمة، منوهًا إلى أنها اضطرت إلى إشعال الفتن، وتدخلت الصين لتصنع دولة إرهاب من بورما، وهذا الأمر يرجع لأسباب دينية وسياسية.


وكشف «الفاروق»، سر زيارة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب لألمانيا، مشيرًا إلى أنه تواصل بالفعل مع «مجلس الأمن»؛ لعرض قضية بورما خلال مؤتمر «حب السلام»، منوهًا إلى أن «الطيب» يحرص على حل أزمة بورما، وإنقاذ المسلمين من «وحشية البوذيين».


واستكمل «الفاروق»: «أنطونيو غوتيريس، أمين عام الأمم المتحدة قال إن قتل مسلمي بورما بهذه الوحشية أمر مشين وضد الإنسانية، وأنه سيتم مناقشة هذه القضية فى اجتماع الأمم المتحدة؛ لحفظ الأمن والسلام فى العالم».


وتابع «الفاروق»: «تركيا كانت من أولى الدول التي تحركت فى العالم الإسلامي تجاه قضية مسلمي بورما، وأدانت جميع الأحداث، ووعدت بالتصعيد من أجل حل الأزمة»، مشيرًا إلى أن تركيا تساعد مسلمى بورما المهاجرين إلى «بنجلاديش»، وتدفع لهم أى أموال.


وأكد «الفاروق»، أن حكومة ميانمار، تتحدث عن المجازر الأخيرة في بورما، بـ«طريقة دبلوماسية»، وتقول إنها لم تشارك فى تعذيب أو قتل المسلمين هناك، موضحًا أن الحقيقة أنهم شاركوا وقتلوا.


وعن موقف السعودية من جريمة قتل الروهينجا المسلمين، قال الفاروق: «السعودية لم تتدخل فى هذا الموضوع، ولم تعلن عن موقفها».


ونفى «الفاروق» قيام مسلمي بورما باستخدام السلاح ضد البوذيين، مشيرًا إلى أن قوات الأمن ببورما «قوية جدًا»، ولا يمكن الوقوف أمامها بالسلاح، ولكن الأسلحة التي يستخدمها المسلمون هي أسلحة صناعة يدوية بسيطة، للدفاع فقط عن عرضهم وأسرهم، مشيرًا إلى أن قوات الأمن تقوم بالاعتداء جنسيًا على نساء الروهينجا، ما يدفع قلة قليلة لحمل أسلحة يدوية، وهي ليست الأسلحة المستخدمة في تفجير أو تدمير، ليقال عليها إرهاب.


وبشأن اتهام «مسلمي بورما» بجريمة الإرهاب، قال «الفاروق»: «عندما يقتل النظام بوحشية، ويعتدي هذه الاعتداءات اللاإنسانية، فإنه هو الإرهاب نفسه، وليس من يحمل سلاحا يدويًا».


وتابع: «هناك قبائل أخرى تحمل السلاح، ولا يقال عليهم إرهاب، ولكن عندما يستخدم المسلمون السلاح اليدوي، يطلقون على هذا الأمر إرهابًا».


وقال «الفاروق»، إن دول العالم الإسلامى تتحرك، ضاربًا المثل بالرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أدان أعمال القتل والعنف ضد المسلمين، إضافة إلى الإمام  الأكبر شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، الذي أصدر بيانا قويًا وصارمًا ضد ما يحدث فى ميانمار، وكذلك تركيا وإندونيسيا وماليزيا.


وتابع: «وزارة العدل بدولة ماليزيا ستلجأ للتحكيم الدولى بملفات قضية بورما».


وفجر الدكتور عمر الفاروق، قنبلة من العيار الثقيل، عن السبب الحقيقى وراء الاعتداءات على مسلمي الروهينجا، قائلًا: «أرض الروهينجا تحتوى على خام اليورانيوم، والصين تريد أن تشتريه، وتساند حكومة ميانمار، وتمدهم بالأسلحة والدبابات للقضاء على قبيلة الروهينجا، وهذا ما تقوم به الحكومة بالفعل».


وختم: «إذا لم يتدخل مجلس الأمن لوقف هذه المجازر.. فهذا يعني القضاء على كل المسلمين سكان ميانمار».